ابن خاقان

770

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

وله من قصيدة وهو فريد « 1 » : ( البسيط ) [ - وله من قصيدة وهو فريد ] بيني وبين اللّيالي همّة جلل * لو نالها البدر لاستخذى له زحل سراب كلّ يباب عندها شنب * وهول كلّ ظلام عندها كحل من أين أبخس ، لا في ساعدي قصر * عن المعالي ولا في مقولي خطل ذنبي إلى الدّهر فلتكره سجيّته « 2 » * ذنب الحسام إذا ما أحجم البطل ومنه « 3 » : جيش فوارسه بيض كأنصله * وخيله كالقنا عسّالة ذبل أشباه ما اعتقلوه من ذوابلهم * فالحرب جاهلة من منهم الأسل / يمشي على الأرض منهم كلّ ذي مرح « 4 » * كأنّما التّيه في أعطافه كسل وله « 5 » : ( وافر ) [ - وله في الغزل ] غزال يستطاب الموت فيه * ويعذب في محاسنه العذاب يقبّله اللّثام هوى وشوقا * ويجتني روض خدّيه النّقاب ودخل المريّة وقد أحرج المعتمد وأضجره ، فأبعده « 6 » وهجره ، فلمّا كان يوم العيد وحضر عند « 7 » المعتصم شعراءه ، واجتمع كتّابه ووزراؤه ، بعث في

--> ( 1 ) انظر القصيدة في الذّخيرة : 2 / 1 / 491 ، وورد أبيات منها في الرايات . ( 2 ) الذخيرة : إن أبدى تعنّته . ( 3 ) ر ب ق : ومن هذه القصيدة ، وهو بديع في بابه . ط : ومن هذا القصيد . ( 4 ) س : فرح . ( 5 ) البيتان ليسا في النسخ الأخرى . ( 6 ) ب ق : حتى أبعده وهجره . ( 7 ) عند : ناقصه في بقيّة النّسخ .